حينما تفقد نفسك

وتجهل من أنت

وتشعر وكأنك تحلِّق ما بين السماء والأرض

تحاول السيطرة ع جسدك

وإخضاعه للهبوط لملامست الارض

تشعر وكأن انفاسك منقطعه

تحاول إلتقاطها فلا تستطع

وتبقى مصلوبًا في الهواء

تنتظر الأذن للهبوط ومعانقة الارض

ذاكرتك متوقفة عن كل شيء

وإن حاولت التذكر واقحام نفسك في التفاصيل

تضرب نفسك بسوط عذاب ما ستتذكرّه!
هي هكذا تؤلمها الذكريات
ويؤلمها التحلّيق... 


المسيطر عليها كعقوبة لابد من ان تتجرّع مرراتها
الهروب....


افضل بكثير من ان تشرح لهم 

ما خبأته في صدرك لسنوات
لكي لا ينفضوا من حولك ولا يغيّروا اسلوبهم


معك!
العقوبة....


تجعل خلايا جسدك

مستيقظة طوال الوقت

تثير ضميرك

لترهق عيناك عن النوم

تؤلم قلبك 

لتخضع للذكريات

وتبكي رغمًا عنك!
والكثير من


العقوبات

والحب

والسعادة

والألم

يجتمعون

في
لُّجَّةُ الذكرياتِ


eman amjad